الكثير من الناس لا يستطيع قول الحق خشية البطش والتهديد والملاحقة السياسية والاجتماعية والمالية والوظيفية وغيرها من ملاحقات ومضايقات لذلك أعتقد أن صورة من صور قول الحق هو التظاهر السلمي الذي يظهر مدى الظلم الذي يعيشه الناس وإن كانت حالهم ميسورة فالذين يتظاهرون سلميا لا يعني أنهم فقراء ومساكين يبحثون عن عمل أو زيادة مرتبات بل المنطق يقول أن هؤلاء الناس مشغولون في البحث عن لقمة العيش ولا مجال للتظاهر وإضاعة الوقت، لذلك كثير من الحكام يلهون شعوبهم بالبحث عن لقمة العيش وإبعادهم عن العمل السياسي حتى لا يطالبوا بحقوقهم كاملة، إذا الذين يشعلوا شرارة المظاهرات هم المثقفون والسياسيون والمتعلمون الذين لا علاقة لهم بالنظام الحاكم ولا يتقاضون ما يغضون طرفهم بسببه لأنهم ميسوري الحال أولا ثم ثقافتهم ثانيا وثالثا هو حرمانهم من العيش الكريم الذي لا تحلو الحياة بدونه... استغرب من شيخ دين ينكر على الناس قولهم الحق بصورة التظاهر السلمي ولا ينكر على نفسه السكوت عن المظلومين الذين قضوا حياتهم في السجون والمعتقلات دون محاكمات أليس قول الحق عند السلطان الجائر أمر شرعي... أليس من الأولى السكوت عمن يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم ... أليس من الأولى أن يقول الحق ويطلب رفع الظلم عن المظلومين هم العلماء ومشايخ الدين ويقوموا اعوجاج الحاكم ... لقد تظاهر الناس بعد أن تنازل العلماء والمشايخ عن دورهم الحقيقي في المجتمعات وأصبح القول والشجب والاستنكار هو الصفة الغالبة عليهم بدلا من الفعل وكشف الظلم والتجاوزات ... استيقظت الشعوب لأنها كانت مغيبة ومخدرة تعيش أسيرة اللقمة التي تمتن عليها الحكومات بينما يعيش المقربون في ترف ونفاق وزخرف من القول فتراهم يتبرءون من بعضم البعض حين يكشفهم الله سبحانه وتعالى والكل يفضح الآخر ويخرج من بينهم المظلومون رافعي رؤوسهم معززين مكرمين يذوقون حلاوة صبرهم ويقطفون ثمرة قولة الحق التي صدحوا بها فيظل الشعب والوطن راسخ كرسوخ الجبال الراسيات ... حفظ الله الكويت وسائر بلاد المسلمين من كل الظالمين والأشرار ووفق كل من أراد بهذا البلد خيرا خاصة وسائر بلاد المسلمين عامة
الخميس، 10 فبراير 2011
الجمعة، 14 يناير 2011
من يطلب الحل فهو مشاكس ومعارض!!!!!!!
غريب زمانا هذا فإن بحثت عن مسئول ليحل لك المشكلة تهرب بحجة ما نبي مشاكل ودوخة راس وحنة، والمشكلة ليست هنا بل المشكلة إنك تصنف كمعارض ومشاكس وبعد مرور سنين تجدهم يطبقون ما كنت تتكلم عنه.. فيا للعجب. اليوم فعلا لا يوجد فينا مسئول إلا ما رحم ربي وإلا ماذا يعني الاخفاقات التي يعاني منها البلد على جميع المستويات... أين المسئولين أصحاب القرار؟؟؟؟؟ أما سمعوا أن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ... مفهوم المسئولية يحتاج إلى طرح في المجتمع من جديد لكي ننهض وينهض البلد بنا... المسئولية تقع علينا جميعا فكلنا مسئولون والناس اليوم نست ذلك فكل شخص مسئول عن سلوكه وصاحب قراراته أيا كان موقعه في المجتمع سواء كان طالب، رب أسرة، موظف، ...الخ. أخيرا ليتذكر الجميع لو قام كل واحد فينا بعمله كمسئول لما بلغ الحال فينا هكذا والحريص على التنمية هو الذي يعالج الأمور ولا يخفيها حتى تتفاقم ثم يصعب حلها... تخيل كيف تكبر المشكلة من خلال هذا المثال:
دكتور يبي يترقى لكن على أكتاف الآخرين وبطريقة مخالفة للقوانين واللوائح مع علم المسئولين
النتيجة: يترقى كيف ما أدري ثم يصرح المسئول نحن نتبع اللوائح والقوانين..
فيزيد راتب الدكتور (طبعا من سحت) ويدخل اللجان بصفة أستاذ مشارك وهو المسمى الجديد ويفتخر به مع أنه يعلم أنه لا يستحقه..
وإذا أرادوا المفاضلة بين الدكاترة للمناصب واللجان طبعا سيختارون الأستاذ المشارك لأنه جد واجتهد وكافح حتى نال هذه الدرجة !!!!!!!!!!!!!! مع علمهم أنه لا يستحقها..
وهكذا تسير الأمور والسؤال من المسئول عن هذه التجاوزات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الجواب لا أحد!!!!!!!!!!! ويا ويلك لو تكلمت!!!!
وكما يقولون التسريب ولو قليل يغرق السفينة إذا لم يعالج في وقته.
دكتور يبي يترقى لكن على أكتاف الآخرين وبطريقة مخالفة للقوانين واللوائح مع علم المسئولين
النتيجة: يترقى كيف ما أدري ثم يصرح المسئول نحن نتبع اللوائح والقوانين..
فيزيد راتب الدكتور (طبعا من سحت) ويدخل اللجان بصفة أستاذ مشارك وهو المسمى الجديد ويفتخر به مع أنه يعلم أنه لا يستحقه..
وإذا أرادوا المفاضلة بين الدكاترة للمناصب واللجان طبعا سيختارون الأستاذ المشارك لأنه جد واجتهد وكافح حتى نال هذه الدرجة !!!!!!!!!!!!!! مع علمهم أنه لا يستحقها..
وهكذا تسير الأمور والسؤال من المسئول عن هذه التجاوزات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الجواب لا أحد!!!!!!!!!!! ويا ويلك لو تكلمت!!!!
وكما يقولون التسريب ولو قليل يغرق السفينة إذا لم يعالج في وقته.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)