الجمعة، 14 يناير 2011

من يطلب الحل فهو مشاكس ومعارض!!!!!!!

غريب زمانا هذا فإن بحثت عن مسئول ليحل لك المشكلة تهرب بحجة ما نبي مشاكل ودوخة راس وحنة، والمشكلة ليست هنا بل المشكلة إنك تصنف كمعارض ومشاكس وبعد مرور سنين تجدهم يطبقون ما كنت تتكلم عنه.. فيا للعجب. اليوم فعلا لا يوجد فينا مسئول إلا ما رحم ربي وإلا ماذا يعني الاخفاقات التي يعاني منها البلد على جميع المستويات... أين المسئولين أصحاب القرار؟؟؟؟؟ أما سمعوا أن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ... مفهوم المسئولية يحتاج إلى طرح في المجتمع من جديد لكي ننهض وينهض البلد بنا... المسئولية تقع علينا جميعا فكلنا مسئولون والناس اليوم نست ذلك فكل شخص مسئول عن سلوكه وصاحب قراراته أيا كان موقعه في المجتمع سواء كان طالب، رب أسرة، موظف، ...الخ. أخيرا ليتذكر الجميع لو قام كل واحد فينا بعمله كمسئول لما بلغ الحال فينا هكذا والحريص على التنمية هو الذي يعالج الأمور ولا يخفيها حتى تتفاقم ثم يصعب حلها... تخيل كيف تكبر المشكلة من خلال هذا المثال:
دكتور يبي يترقى لكن على أكتاف الآخرين وبطريقة مخالفة للقوانين واللوائح مع علم المسئولين
النتيجة: يترقى كيف ما أدري ثم يصرح المسئول نحن نتبع اللوائح والقوانين..
فيزيد راتب الدكتور (طبعا من سحت) ويدخل اللجان بصفة أستاذ مشارك وهو المسمى الجديد ويفتخر به مع أنه يعلم أنه لا يستحقه..
وإذا أرادوا المفاضلة بين الدكاترة للمناصب واللجان طبعا سيختارون الأستاذ المشارك لأنه جد واجتهد وكافح حتى نال هذه الدرجة !!!!!!!!!!!!!! مع علمهم أنه لا يستحقها..
وهكذا تسير الأمور والسؤال من المسئول عن هذه التجاوزات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الجواب لا أحد!!!!!!!!!!! ويا ويلك لو تكلمت!!!!
وكما يقولون التسريب ولو قليل يغرق السفينة إذا لم يعالج في وقته.